Professor Dr. Mohammad H. Jamal
Professor Mohammad H. Jamal
One of the Middle East's leading hepatobiliary, bariatric and laparoscopic surgeons — combining surgical excellence, research and education to transform patient lives.
Recognition
Selected achievements
Awards, leadership roles and academic milestones from an international surgical career.
Research
Featured research
Peer-reviewed work advancing bariatric, metabolic and hepatobiliary surgery.
News
Latest news
Updates from the clinic, conferences and the media.
Media
Featured videos
Interviews, lectures and patient education on video.
Patient education
Understand your health
Clear, evidence-based articles on obesity, digestive disease and healthy longevity.
Begin your journey to better health
Request a consultation to discuss your condition and the best treatment options for you.
Contact
Get in touch
Follow the journey on Instagram
Surgical insights, patient education and moments from daily practice.
أسئلة وأجوبة متعددة عن #التكميم_بالتعافي_السريع المرارة #المونجارو #الويغوڤي #الكرمشة .. البالون السنوي.. الكبسولة الذكية وغيرها #بروفيسور_جمال
من أكثر النظريات ضرراً في مجال السمنة تلك التي تختزل المرض في معادلة بسيطة: سعرات داخلة مقابل سعرات خارجة، وأن مجرد تقليل السعرات كفيل بالشفاء. هذه النظرية ليست خاطئة علمياً فحسب، بل تغذّي وصمة اجتماعية قاسية تُحمّل المريض وحده مسؤولية مرضه، وتصوّره إنساناً ضعيف الإرادة يفتقر إلى الانضباط. الحقيقة أن الجسم ليس آلة حسابية جامدة، بل نظام ديناميكي شديد التعقيد. فحين تنخفض السعرات، يستجيب الجسم بخفض معدل الأيض في الراحة إلى ما دون المتوقع لوزنه الجديد، ويعيد ضبط هرمونات الجوع والشبع. يرتفع هرمون الغريلين المحفّز للشهية، وتنخفض هرمونات الشبع مثل الليبتين وGLP-1 وPYY، فيصبح الجوع أقوى والشبع أضعف. وهذه التغيرات ليست مؤقتة، إذ أثبتت الدراسات استمرارها سنوات طويلة بعد فقدان الوزن. لذلك تُصنَّف السمنة اليوم مرضاً مزمناً منتكساً، لا خياراً شخصياً. فالجسم يدافع عن أعلى وزن وصل إليه ويعتبره خط الأساس الذي يجب العودة إليه، ويعمل بكل آلياته العصبية والهرمونية على استعادته. ومن هنا يستعيد أغلب المرضى أوزانهم خلال سنوات قليلة، مهما بلغ التزامهم وانضباطهم. وحين نتجاهل هذه الحقائق، نحوّل نتيجة بيولوجية متوقعة إلى تهمة أخلاقية. فيدفع المريض الثمن مضاعفاً: مرض لا يُعالَج علاجاً صحيحاً، ولوم لا يستحقه من محيطه بل أحياناً من الكادر الطبي نفسه، وتأخر طويل في طلب العلاج الفعّال من دواء وجراحة ومتابعة مستمرة. إن ال�
كل أسبوع أخصص مساحة للإجابة عن أسئلتكم، لأنني أؤمن أن المعرفة الطبية الصحيحة هي الخطوة الأولى لاتخاذ القرار الصحيح. في هذا الكاروسيل جمعت مجموعة من أكثر الأسئلة التي تكررت حول أدوية علاج السمنة مثل مونجارو وويغوفي، وعمليات تكميم المعدة، وبروتوكولات التعافي السريع بعد الجراحة، بالإضافة إلى أسئلة عن ارتجاع المريء، وحصوات المرارة، والكبد الدهني، وغيرها من المواضيع التي تهم الكثير من المرضى. ما أود التأكيد عليه هو أن علاج السمنة لا يقتصر على وصف دواء أو إجراء عملية، بل هو رحلة علاجية متكاملة تحتاج إلى تقييم دقيق، واختيار العلاج المناسب لكل مريض، ثم المتابعة المستمرة لضمان أفضل النتائج وتقليل المضاعفات. فالدواء الفعّال قد لا يكون مناسبًا للجميع، والعملية الناجحة تحتاج إلى برنامج متابعة طويل الأمد للحفاظ على النتائج. كما أن المتابعة الطبية ليست مجرد قياس للوزن، بل تشمل تقييم التغذية، والكتلة العضلية، والتحاليل الدورية، والآثار الجانبية المحتملة، وتعديل الخطة العلاجية عند الحاجة. هذا هو ما يصنع الفرق بين علاج مؤقت ونتائج مستدامة. ومن خلال خبرتي، وجدت أن تثقيف المريض لا يقل أهمية عن العلاج نفسه. عندما يفهم المريض سبب اختيار العلاج، وما المتوقع منه، وكيفية التعامل مع التحديات التي قد تواجهه، تصبح فرص النجاح أعلى بكثير. أتمنى أن تجدوا في هذه الإجابات ما يفيدكم، وأن تساعد في تصحيح بعض المفاهيم الشائعة المنتشرة حول السمنة وعلاجها. وإذا كان لديكم سؤال لم تتم الإجابة عنه، اكتبوه في التعليقات أو انتظروا فقرة أسئلة الجمعة القادمة، فقد يكون سؤالكم ضمن الكاروسيل القادم. تذكروا دائمًا أن المعلومات الطبية العامة لا تغني عن الاستشارة الطبية المباشرة، وأن الخطة العلاجية يجب أن تُبنى على الحالة الصحية لكل شخص، وليس على تجارب الآخرين. #Professor_Jamal
لماذا نجري تكميم المعدة بدلاً من إزالة الدهون الموجودة داخل البطن؟ عند مشاهدة هذا المقطع سيلاحظ الكثيرون كمية الدهون المتراكمة داخل تجويف البطن، وسيتساءلون: لماذا لا نزيلها ببساطة وننتهي من المشكلة؟ الإجابة في ثلاث نقاط: أولاً: هذه ليست دهوناً سطحية تحت الجلد، بل دهون حشوية تحيط بالأمعاء وتقع بين طبقات الأعضاء، وتمر داخلها الشرايين والأوردة التي تغذي الأمعاء، إضافة إلى قربها من الكبد والبنكرياس. إزالتها جراحياً تعني تعريض هذه الأوعية والأعضاء الحيوية لخطر مباشر، وقد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة لا تستحق المجازفة. ثانياً: حتى لو أمكن إزالتها، فإنها تعود من جديد. سبب تراكمها ليس موضعياً، بل هو اضطراب في التمثيل الغذائي وبطء في معدل الحرق ومقاومة الأنسولين. وما دام السبب قائماً، فإن الجسم سيعيد تخزين الدهون في المكان نفسه. ثالثاً: تكميم المعدة ليس مجرد عملية لتصغير حجم المعدة، بل هو جراحة أيضية ميتابوليزمية بامتياز. فهو يغيّر إفراز هرمونات الجوع والشبع مثل الجريلين والـ GLP-1، ويحسّن حساسية الأنسولين، ويرفع معدل حرق الدهون. والنتيجة أن الجسم يبدأ باستهلاك الدهون الحشوية تدريجياً خلال الأشهر التالية، فتتحسن وظائف الكبد ومستوى السكر وضغط الدم. نحن نعالج السبب ورأس الأفعى في التكميم، لا المظهر فقط. #تكميم_المعدة_بالتعافي_السريع #جراحة_السمنة #الدهون_الحشوية #السمنة #بروفيسور_جمال
لم يعد علاج السمنة محصوراً بين الحمية من جهة والجراحة من جهة أخرى. فقد فرضت “الكرمشة”، أو ما يُعرف علمياً بتكميم المعدة بالمنظار (Endoscopic Sleeve Gastroplasty)، نفسها خلال السنوات الأخيرة كخيار وسط يجمع بين نتائج ملموسة ومخاطر منخفضة، لمريض لم تعد الحمية تكفيه ولم يصل بعد إلى مرحلة الجراحة أو لا يرغب فيها أصلاً. كيف تُجرى تتم العملية بالكامل عبر الفم، من دون أي شق جراحي أو ندبة على البطن. يُدخل المنظار المزوّد بجهاز خياطة متخصص إلى داخل المعدة، ثم توضع سلسلة من الغرز كاملة السماكة تطوي جدار المعدة على نفسه، فيتقلص حجمها إلى نحو الثلث وتتخذ شكلاً أنبوبياً يشبه ما تحققه عملية التكميم الجراحية. لا يُستأصل أي جزء من المعدة ولا يُقطع أو يُدبَّس، وتستغرق العملية أقل من ساعة غالباً تحت تخدير عام، ويعود معظم المرضى إلى منازلهم في اليوم نفسه. الفعالية الأدلة العالمية واضحة. أثبتت الدراسة العشوائية المحكّمة MERIT تفوّق الإجراء بفارق كبير على تعديل نمط الحياة وحده، كما أظهرت متابعة خمسية منشورة فقداناً يقارب ١٦٪ من الوزن الكلي بعد خمس سنوات مع ثبات النتيجة لدى الغالبية. ويرافق نزول الوزن تحسّن في السكري من النوع الثاني وضغط الدم ودهون الكبد ومؤشرات متلازمة الأيض. بحثنا في الكويت كنت من أوائل من نشر عنه في المنطقة. ففي دراستنا المستقبلية (Prospective Cohort) التي أُجريت في الكويت وشملت ٦١ مريضاً بين يناير ٢٠٢٣ وأغسطس ٢٠٢٤، ونُش
#سورفودوتايد: دواء يَعِد بحماية العضلات وتنظيف الكبد الدهني في زحمة أدوية إنقاص الوزن الجديدة، يبرز اسم **سورفودوتايد (Survodutide)** بوصفه لاعباً مختلفاً. فهو ليس دواءً تقليدياً من عائلة الـ GLP-1، بل ناهض مزدوج يعمل على مستقبلات GLP-1 ومستقبلات الغلوكاغون معاً. هذا المكوّن الثاني، الغلوكاغون، هو مفتاح الفارق: فهو يرفع صرف الطاقة ويستهدف الدهون المتراكمة في الكبد بشكل مباشر. قصة العضلات أكبر مأخذ على أدوية إنقاص الوزن الحالية أن جزءاً معتبراً مما يفقده المريض ليس دهناً، بل كتلة خالية من الدهن تشمل العضلات. في بعض التجارب السابقة وصلت هذه النسبة إلى ما يقارب نصف الوزن المفقود، وهو أمر مقلق خصوصاً لكبار السن والمعرّضين لضمور العضلات. هنا جاءت النتائج اللافتة. في دراسة فرعية دقيقة اعتمدت على التصوير بالرنين المغناطيسي ضمن تجربة SYNCHRONIZE-1، لم تتجاوز الكتلة الخالية من الدهن نحو 11% من إجمالي التغير في كتلة الأنسجة عند أعلى جرعة، بعد 76 أسبوعاً من العلاج. بمعنى آخر، الغالبية العظمى من الوزن المفقود كانت دهناً حقيقياً، لا عضلاً. وقد انخفضت الدهون الحشوية الخطرة بنسبة تصل إلى 34%. الكبد الدهني الخبر الثاني لا يقل أهمية. في تجربة SYNCHRONIZE-MASLD المخصصة لمرضى الكبد الدهني المرتبط بالاضطراب الأيضي، انخفضت دهون الكبد بنسبة تصل إلى 63%، ووصل نحو ستة من كل عشرة مرضى إلى **تطبيع كامل** لدهون الكبد بعد 48 أسبوعاً، مقابل نسبة ضئيلة جداً في مجموعة الدواء الوهمي. تطبيع الدهون، لا مجرد خفضها، هو الهدف الذي يأمل أطباء الكبد أن يوقف تطور المرض نحو التهاب الكبد الدهني والتليف. لكن الصبر مطلوب رغم كل ذلك، من الإنصاف قول الحقيقة كاملة: سورفودوتايد **لم يُعتمد بعد في أي دولة**، وهو ما يزال دواءً تجريبياً. نتائجه في إنقاص الوزن، رغم جودتها، أقل من بعض المنافسين المتوفرين حالياً في السوق، كما أن الأعراض الهضمية خلال مرحلة رفع الجرعة كانت سبباً في انسحاب نسبة ملحوظة من المشاركين. الأهم أن البرنامج البحثي لم ينته. هناك تجارب جارية على مرضى السكري من النوع الثاني، وأخرى للسلامة القلبية الوعائية، ودراسات نسيجية على تليف الكبد وتشمّعه. والفترة الزمنية للتجارب المنشورة قصيرة نسبياً ولا تجيب عن سؤال الاستمرارية بعد سنوات. بروفيسور_جمال