تخطَّ إلى المحتوى

الأبحاث

الأبحاث والمنشورات العلمية

أعمال علمية محكّمة في جراحة السمنة والاستقلاب وأمراض الكبد والقنوات الصفراوية والتقنيات الروبوتية. ابحث وصفِّ واستكشف كل دراسة — مع شروح مبسّطة للمرضى.

37 منشورًا

  • Short-term outcomes of endoscopic sleeve gastroplasty

    عام

    Mohammad Jamal, Mohsen Alhashemi, Saad Althuwaini, Khaled Alsharaf, Meshari Almuhanna, Yousef Alshamali, Ahmed Almousawi, Ismael AlJazzaf, Suleiman Alsayegh, Muneerah Almuhaini, Sara Al-Hassani, Carol Dsouza, and the…

    Surgical Endoscopy • 2025

    خلاصة الدراسة

    يُعيد إجراء «تكميم المعدة بالمنظار» تشكيل المعدة على هيئة أنبوب ضيّق عبر غرزٍ تُوضع بالمنظار من طريق الفم، دون شقوق جراحية ودون استئصال أي جزء من المعدة. ويُقدَّم هذا الإجراء لمن لا تنطبق عليهم شروط جراحة السمنة أو يفضّلون تجنّبها. تابعت هذه الدراسة 61 شخصًا بالغًا عولجوا في مستشفى حكومي بالكويت، وهي أول تقرير من نوعه في البلاد. وكان متوسط الوزن الابتدائي 84 كيلوغرامًا بمؤشر كتلة جسم 32.5. وتراجع الوزن تدريجيًا على مدار العام: 10.6% من وزن الجسم عند ثلاثة أشهر، و13.4% عند ستة أشهر، و16.1% عند اثني عشر شهرًا لدى 49 شخصًا واصلوا المتابعة. وخسر أكثر من نصفهم ما يزيد على 15% من أوزانهم خلال سنة، وبلغ عشرة منهم مؤشر كتلة جسم ضمن المعدل الطبيعي. وكانت الأعراض الجانبية خفيفة — غثيان مستمر، وإمساك، وقرحة معدية عولجت دون جراحة — ولم يحتج أي مريض إلى عملية جراحية لمعالجة مضاعفة. وكان أحد عشر مريضًا يتناولون أيضًا السيماغلوتيد أو التيرزيباتيد دون أن يخسروا وزنًا أكبر بفارق ملحوظ. وينوّه الباحثون إلى صغر حجم المجموعة، وقصر المتابعة إلى سنة واحدة، وإلى أن التكلفة وقلة عدد المختصين المدرَّبين تحدّان من إتاحة الإجراء في الكويت.

  • Effect of dual glucagon-like peptide 1/glucose-dependent insulinotropic polypeptide receptor agonist (tirzepatide) versus bariatric surgery on weight loss and nonalcoholic fatty liver disease

    عام

    Salman Al-Sabah, Irina Al-Khairi, Mohammad Jamal, Mohammad Qaddoumi, Fahad Alajmi, Jijin Kumar, Nermeen Abukhalaf, Preethi Cherian, Dhanya Madhu, Hossein Arefanian, Carol Dsouza, Nada Alam-Eldin, Abdullah AlSabbagh…

    Medical Principles and Practice (Karger) • 2024

    خلاصة الدراسة

    كثيرًا ما تُقارَن حقن إنقاص الوزن بجراحات السمنة، غير أن المقارنة المباشرة بينهما نادرة. وقد أجرت هذه الدراسة المخبرية تلك المقارنة، لكن على الجرذان لا على البشر. أطعم باحثون في الكويت الجرذان نظامًا غذائيًا عالي الدهون والسكريات حتى أصيبت بالسمنة، ثم وزّعوها على مجموعات: مجموعة خضعت لجراحة تكميم المعدة، ومجموعة تلقّت السيماغلوتيد يوميًا، ومجموعات تلقّت التيرزيباتيد بثلاث جرعات مختلفة، إضافة إلى مجموعة للمقارنة لم تتلقَّ أي علاج. وبعد ستة أسابيع، فقدت مجموعة الجراحة 15.5% من وزنها، ومجموعة السيماغلوتيد 10.7%. أما التيرزيباتيد فقد اعتمد تأثيره على الجرعة: خسرت مجموعة الجرعة الأدنى 5.0% فقط، بينما بلغت الخسارة 14.9% و17.7% مع الجرعتين المتوسطة والأعلى، أي بما يوازي نتائج الجراحة أو يتجاوزها. وحسّنت جميع العلاجات قدرة الحيوانات على التعامل مع السكر، وقلّصت مخازن الدهون لديها، وخفّضت تراكم الدهون في الكبد المسبّب لمرض الكبد الدهني. وحققت الجرعة الأعلى من التيرزيباتيد أفضل النتائج إجمالًا، بما فيها خفض دهون البطن العميقة المرتبطة بمقاومة الإنسولين. ويشدّد الباحثون على أن التجربة أُجريت على الحيوانات ولمدة قصيرة، وأن الجرعات المستخدمة لا يمكن نقلها مباشرة إلى البشر، وأن الأمر يستلزم دراسات على المرضى قبل استخلاص أي نتائج.

  • Influence of the brain-derived neurotrophic factor gene polymorphism on weight loss following intragastric balloon intervention: a cross-sectional study

    جراحة السمنة

    Ahmad Al-Serri, Hessa A. Al-Janahi, Mohammad H. Jamal, Dana AlTarrah, Ali H. Ziyab, Suzanne A. Al-Bustan

    Diabetes, Metabolic Syndrome and Obesity • 2024

    خلاصة الدراسة

    تتفاوت نتائج بالون المعدة تفاوتًا كبيرًا بين شخص وآخر؛ ففي هذه المجموعة تراوحت النتائج بين خسارة 23% من وزن الجسم وزيادة قدرها 7%. ويفسّر النظام الغذائي والنشاط البدني جانبًا كبيرًا من هذا التفاوت، غير أن للجينات دورًا محتملًا أيضًا. درس باحثون في جامعة الكويت اختلافًا شائعًا في جين BDNF الذي يسهم في تنظيم الشهية والإحساس بالشبع. جمعوا عيّنات لعاب من 106 أشخاص بالغين خضعوا لتركيب بالون المعدة في إحدى عيادات مدينة الكويت، ثم قارنوا النتائج الجينية بمقدار الوزن المفقود بعد ثلاثة أشهر لدى 71 منهم عادوا للمتابعة. فمن يحملون نسختين من الصيغة A فقدوا في المتوسط 11.6% من أوزانهم، ومن يحملون نسخة واحدة فقدوا 8.7%، بينما فقد حاملو نسختين من الصيغة G نحو 5.1% فقط. وتكرّر النمط نفسه في ثلاثة مقاييس مختلفة لفقدان الوزن. ويرجّح الباحثون أن الصيغة G قد ترتبط بإشارات شبع أضعف. غير أن هذه نتائج أولية: لم يحمل سوى ستة أشخاص نسختين من الصيغة G، ولم يعد ثلث المشاركين للمتابعة، ولم يُسجَّل النظام الغذائي. وهي ليست بعدُ فحصًا يمكن الاعتماد عليه للتنبؤ بمن سينجح في إنقاص وزنه.

  • Safety and effectiveness of two different fluid-filled intragastric balloons: a single center experience

    جراحة السمنة

    Mohsen Alhashemi, Ahmed Alkhamis, Mohammad Jamal, Husain Almahmeed, Fatima Hamshari, Carol Dsouza, Sara Al-Hassani, Ahmed Almousawi, Wafaa Qasem

    Obesity Surgery (Springer) • 2024

    خلاصة الدراسة

    تُعدّ بالونات المعدة خيارًا مؤقتًا وغير جراحي لمن يرغبون في إنقاص أوزانهم ولا تنطبق عليهم شروط جراحة السمنة أو لا يرغبون فيها؛ إذ يستقر بالون ليّن داخل المعدة فيشعر الشخص بالشبع أسرع. قارنت هذه الدراسة، التي أُجريت في عيادة خاصة بالكويت، بين نوعين من البالونات المملوءة بالسائل لدى 358 شخصًا بالغًا. فبالون «إليبس» يُبتلع على هيئة كبسولة ولا يحتاج إلى منظار أو تخدير، ويفرغ من تلقاء نفسه بعد نحو أربعة أشهر، أما بالون «أوربيرا365» فيُركَّب ويُزال بالمنظار تحت التخدير ويبقى في المعدة سنة كاملة. وعند الشهر الرابع كانت نتائج النوعين متقاربة جدًا، بفقدان نحو 10% من وزن الجسم. وبنهاية مدة العلاج لكل نوع، خسرت مجموعة أوربيرا365 وزنًا أكبر — 14.7% بعد اثني عشر شهرًا مقابل 10.0% لإليبس — غير أن الباحثين يعزون ذلك إلى طول مدة بقاء البالون لا إلى البالون نفسه. وكان الثمن يتعلق بمدى تحمّل المريض: احتاج 9.7% من مرضى أوربيرا365 إلى إزالة البالون مبكرًا، مقابل 3.4% من مرضى إليبس، غالبًا لعدم قدرتهم على تحمّله. وأصيب أربعة مرضى في المجموعتين بالتهاب البنكرياس. والدراسة استعادية، ولم تتابع عودة الوزن بعد إزالة البالون.

  • A global research priority agenda to advance public health responses to fatty liver disease

    عام

    Jeffrey V. Lazarus, Henry E. Mark, Alina M. Allen, Juan Pablo Arab, Patrizia Carrieri, Mazen Noureddin, William Alazawi, =========== Mohammad Jamal on behalf of the Healthy Livers, Healthy Lives Collaborators

    Journal of Hepatology • 2023

    خلاصة الدراسة

    يصيب مرض الكبد الدهني — وهو تراكم الدهون في الكبد لأسباب لا صلة لها بالكحول — ما يُقدَّر بنحو 38% من البالغين و13% من الأطفال حول العالم، ما يجعله أكثر أمراض الكبد انتشاراً في التاريخ. وقد تقدّم البحث العلمي في هذا المجال كثيراً، غير أن الجهود ظلت مبعثرة. ولذلك سعى هذا المشروع إلى الاتفاق على ما ينبغي دراسته في المرحلة المقبلة. أعدّ تسعة من رؤساء المشروع قائمة أولية بأولويات البحث، ناقشها أربعون باحثاً أساسياً في اجتماع استمر ثلاثة أيام في المملكة المتحدة. ثم راجع فريق دولي من الخبراء هذه القائمة وصوّت عليها في جولتين: شارك 344 شخصاً في الجولة الأولى و288 في الثانية، ينتمون إلى أكثر من تسعين بلداً. وأسفر العمل عن 28 أولوية متفق عليها موزّعة على ستة مجالات هي: حجم الضرر الذي يسببه المرض، وطريقة تنظيم الرعاية، والعلاج، والتثقيف، ووجهات نظر المرضى أنفسهم، والسياسات الصحية. وحظيت خمس أولويات بإجماع كامل، ونالت البقية تأييد أكثر من 90% من أعضاء الفريق. وكان في مقدمة الأولويات: إجراء دراسات طويلة الأمد تتابع المرضى عبر الزمن، وتطوير فحوص غير باضعة أفضل تُغني عن أخذ خزعة من الكبد، وتحديد ما يحتاج الأطباء من خارج تخصص الكبد إلى معرفته. وكان معظم أعضاء الفريق من الأكاديميين في الدول الغنية، كما أُجري الاستبيان باللغة الإنجليزية.

  • Effectiveness and tolerability of liraglutide for the management of weight regain following sleeve gastrectomy

    عام

    Mohammad Jamal, Wafa Qasem, Fatima Hamshari, Carol Dsouza, Nagi Alqallaf, Paul Otiku, Chukwudi A. Nnaji

    Obesity Science & Practice • 2023

    خلاصة الدراسة

    تُعدّ عملية تكميم المعدة فعّالة في إنقاص الوزن، غير أن بعض المرضى يستعيدون جزءاً من وزنهم بعدها، أو لا يفقدون القدر المأمول أصلاً. بحثت هذه الدراسة فيما إذا كان دواء الليراغلوتيد، وهو حقنة يومية معتمدة لإدارة الوزن، قادراً على المساعدة في هذه الحالات. راجع الباحثون سجلات 57 مريضاً في عيادة خاصة بالكويت، جميعهم سبق أن خضعوا لعملية تكميم المعدة، وانخفضت أوزانهم من متوسط 121.5 كيلوغراماً إلى 77.8 كيلوغراماً، ثم عادت فارتفعت إلى 96.1 كيلوغراماً. وكانت غالبيتهم من النساء، وبلغ متوسط العمر نحو 37 عاماً. وبعد نحو ثلاثة أشهر من تناول الليراغلوتيد، بلغ متوسط الوزن 90.2 كيلوغراماً، أي بخسارة قدرها 5.9 كيلوغرامات، أو ما يعادل نحو 6% من وزن الجسم. وفقد أكثر من نصف المرضى بقليل ما لا يقل عن 5% من وزنهم. أما الذين تحمّلوا جرعة أعلى فقد خسروا أكثر: نحو 8% مقابل ما يزيد قليلاً على 4% لدى من تناولوا جرعات أقل. وكانت الاستجابة الأفضل لدى من هم في العقد الرابع من العمر. ولم يصل إلى الجرعة الكاملة الموصى بها (3 ملغ يومياً) سوى نحو أربعة من كل عشرة مرضى، ونادراً ما أوضحت السجلات سبب خفض الجرعة. واعتمدت الدراسة على مراجعة سجلات سابقة، ومن دون مجموعة مقارنة، ولفترة متابعة قصيرة. وقد مُوّلت من شركة نوفو نورديسك المنتِجة للدواء.

  • Increased Glucagon Immunoreactivity in a Rat Model of Diet-Induced Obesity following Sleeve Gastrectomy

    عام

    Suleiman Al-Sabah, Mohammad H. Jamal, Ghanim Al-Khaledi, Carol Dsouza, Fatemah AlOtaibi, Waleed Al-Ali, Preethi Cherian, Irina Al-Khairi, Hamad Ali, Mohamed Abu-Farha, Jehad Abubaker, Fahd Al-Mulla

    Medical Principles and Practice • 2023

    خلاصة الدراسة

    تساعد عملية تكميم المعدة — وهي جراحة تُستأصل فيها مساحة كبيرة من المعدة — على إنقاص الوزن، وكثيراً ما تُحسّن ضبط السكر في الدم بسرعة وقبل فقدان قدر كبير من الوزن. وسبب ذلك ليس مفهوماً تماماً حتى الآن. استخدمت هذه الدراسة المخبرية الجرذان لبحث دور هرمونات الجهاز الهضمي في هذه الظاهرة. غُذّيت الجرذان إما بطعام قياسي أو بنظام غذائي غني بالأطعمة الشهية والمشروبات السكرية، فصارت أثقل بنحو 35%. ثم خضع بعض الجرذان الأثقل لعملية تكميم المعدة، وبعضها لعملية صورية، وبعضها لم يخضع لأي جراحة. وبعد شهر من العملية، كان وزن الجرذان التي خضعت للتكميم أقل بكثير من بقية الجرذان الثقيلة، ومقارباً لوزن الجرذان النحيلة. كما احتوت أكبادها على دهون أقل بكثير، وإن ظلت أعلى مما هي عليه في الجرذان النحيلة. وبعد وجبة اختبارية، أفرزت هذه الجرذان كميات أكبر من ثلاثة هرمونات: الـ GLP-1 والـ GIP اللذين يساعدان على ضبط سكر الدم، وكذلك — على نحو غير متوقع — الغلوكاغون الذي يرفع السكر عادة. وينبّه الباحثون إلى أن الاختبار المستخدم قد يرصد أيضاً جزيئات وثيقة الصلة بالغلوكاغون لا الغلوكاغون نفسه، ما يستدعي تأكيد هذه النتيجة. كما لم تُسجَّل كمية الطعام المتناولة بعد الجراحة، وهو ما يحدّ من تفسير سبب فقدان الوزن.

  • Semaglutide and tirzepatide for the management of weight recurrence after sleeve gastrectomy: a retrospective cohort study

    عام

    Mohammad Jamal, Mohsen Alhashemi, Carol Dsouza, Sara Al-hassani, Wafa Qasem, Sulaiman Almazeedi, Salman Al-Sabah

    Obesity Surgery (Springer) • 2023

    خلاصة الدراسة

    تُعدّ جراحة تكميم المعدة من أنجح علاجات السمنة، إلا أن بعض المرضى يستعيدون جزءًا من وزنهم خلال السنوات التالية للعملية. وكان الحل المعتاد هو إجراء عملية تحويلية ثانية أكثر تعقيدًا وأعلى خطورة. وقد بحثت هذه الدراسة، التي أُجريت في عيادة خاصة بالكويت، ما إذا كانت حقن إنقاص الوزن بديلًا ممكنًا. راجع الباحثون حالات 115 شخصًا بالغًا استعادوا ما لا يقل عن 10% من أدنى وزن وصلوا إليه بعد التكميم؛ عولج 70 منهم بدواء السيماغلوتيد و45 بدواء التيرزيباتيد، إلى جانب نظام غذائي عالي البروتين وهدف يومي للمشي. وبعد ستة أشهر، فقدت مجموعة السيماغلوتيد 10.3% من وزنها في المتوسط، بينما فقدت مجموعة التيرزيباتيد 15.5%، أي ما يعادل نحو نصف الوزن الذي كانوا قد استعادوه. كما خسر 97% من مرضى التيرزيباتيد 5% من وزنهم على الأقل، مقابل 80% ممن تناولوا السيماغلوتيد. وكانت الأعراض الجانبية — كالغثيان والإرهاق والإمساك — خفيفة، ولم يتوقف أي مريض عن العلاج بسببها. وينبّه الباحثون إلى قِصَر مدة المتابعة وصغر حجم العينة وغياب مجموعة للمقارنة، وإلى أن الوزن غالبًا ما يعود بعد التوقف عن الدواء، فضلًا عن ارتفاع تكلفته. هذه أول دراسة في العالم عن المونجارو بعد التكميم.

  • Changes in the expression of meteorin-like (METRNL), irisin (FNDC5), and uncoupling proteins (UCPs) after bariatric surgery

    عام

    Mohammad H. Jamal, Fatemah AlOtaibi, Carol Dsouza, Suleiman Al-Sabah, Ghanim Al-Khaledi, Waleed Al-Ali, Hamad Ali, Preethi Cherian, Irina Al-Khairi, Sriraman Devarajan, Mohamed Abu-Farha, Fahd Al-Mulla, Jehad Abubaker

    Obesity • 2022

    خلاصة الدراسة

    لا تقتصر جراحة إنقاص الوزن على تصغير المعدة، بل تُحدث تغييراً في كيمياء الجسم أيضاً. تابعت هذه الدراسة ما يحدث لمجموعة من البروتينات التي تشارك في حرق الطاقة وضبط الالتهاب. شارك في الدراسة أربعون شخصاً بالغاً في الكويت: عشرون يعانون من السمنة المفرطة خضعوا لجراحة إنقاص الوزن، ومعظمهم لعملية تكميم المعدة، وعشرون من ذوي الوزن الطبيعي للمقارنة. وسُحبت عينات الدم قبل الجراحة ثم بعد ستة أشهر واثني عشر شهراً. انخفض متوسط الوزن من 111.7 كيلوغراماً قبل الجراحة إلى 86.4 كيلوغراماً بعد ستة أشهر، ثم إلى 79.2 كيلوغراماً بعد سنة، وتراجع مؤشر كتلة الجسم من 39.7 إلى 27.9. وأفاد جميع المرضى الذين كانوا يعانون من حالات مصاحبة — كالسكري وارتفاع ضغط الدم وانقطاع النفس أثناء النوم والكبد الدهني ومتلازمة تكيّس المبايض — بتحسّن حالتهم أو زوالها تماماً. كما انخفض البروتين التفاعلي (CRP)، وهو مؤشر على الالتهاب، انخفاضاً مطّرداً. وداخل الخلايا المناعية تباينت سلوكيات هذه البروتينات: فارتفع الـ METRNL والإيريسين بعد ستة أشهر ثم تراجعا بحلول نهاية السنة، بينما واصل الـ UCP2 — الذي يُعتقد أنه يحمي الخلايا من الإجهاد — ارتفاعه. وعاد الـ UCP1 والـ UCP3 إلى مستوياتهما الطبيعية. ويشير هذا النمط إلى أن الجراحة تعمل جزئياً عبر تغيير طريقة تعامل الخلايا مع الطاقة والالتهاب.

  • Association between Bone Biomarkers Osteoactivin and OPG with Plasma Levels of Irisin and Meteorin-like Protein in People with T2D and Obesity

    عام

    Preethi Cherian, Irina Al-Khairi, Mohammad Jamal, Suleiman Al-Sabah, Hamad Ali, Carol Dsouza, Eman Al Shawaf, Waleed Al-Ali, Ghanim Al-khaledi, Fahd Al-Mulla, Mohamed Abu-Farha, Jehad Abubaker

    Frontiers in Endocrinology • 2021

    خلاصة الدراسة

    لا يقتصر دور العظام والعضلات على دعم الجسم، بل تفرز أيضاً هرمونات تؤثر في عمليات الأيض. بحثت هذه الدراسة فيما إذا كان هرمونان من هذا النوع، هما الإيريسين والبروتين الشبيه بالميتيورين (METRNL)، ويُفرزان بصورة رئيسية من العضلات والأنسجة الدهنية، مرتبطين بمؤشرات صحة العظام لدى المصابين بالسمنة وداء السكري من النوع الثاني. جرى تحليل عينات دم من 228 شخصاً بالغاً في الكويت، منهم 104 مصابون بالسكري من النوع الثاني و124 غير مصابين. وقيست أربعة بروتينات مرتبطة بالعظام هي: الأوستيوأكتيفين، والأوستيوبروتيجيرين (OPG)، والأوستيونكتين (SPARC)، والسينديكان. وجاءت مستويات البروتينات الأربعة جميعها أعلى لدى المصابين بالسكري مقارنة بغير المصابين. كما كان الأوستيوأكتيفين والـ OPG أعلى لدى المصابين بالسمنة، سواء أكانوا مصابين بالسكري أم لا. وبين المشاركين غير المصابين بالسكري، ترافق ارتفاع الإيريسين مع ارتفاع الأوستيوأكتيفين والـ OPG، وترافق ارتفاع الـ METRNL مع ارتفاع الأوستيوأكتيفين. وتشير النتائج إلى وجود تبادل إشارات متبادل بين العضلات والدهون والعظام يبدو مختلاً في السمنة والسكري، وقد يساعد ذلك في تفسير ارتباط هاتين الحالتين بضعف العظام وفقدان الكتلة العضلية. ولأن القياس تم في وقت واحد لدى جميع المشاركين، لا يمكن للدراسة إثبات علاقة سببية، وهناك حاجة إلى مزيد من البحث.

  • Organ Transplantation in Kuwait and the Recent Initiation of a Liver Program

    الكبد والقنوات الصفراوية

    Mohammad Jamal, Husain AlMahmeed, Mansour AlGhanem, Maen AlMatooq, Adnan Sadek, Mustafa AlMousawi, Salman Al-Sabah, Hector Vilca Melendez, Mohamed Rela, Nigel Heaton, and Wayel Jassem

    Transplantation (Wolters Kluwer) • 2021

    خلاصة الدراسة

    يُعدّ إنشاء برنامج لزراعة الكبد أمراً صعباً على أي دولة قليلة السكان، إذ لا يتطلّب جرّاحين مهرة فحسب، بل فريقاً كاملاً من الاختصاصيين، وعدداً كافياً من الحالات للحفاظ على خبرتهم. يروي هذا المقال قصة إطلاق الكويت برنامجها الخاص لزراعة الكبد. وللكويت تاريخ طويل في مجال زراعة الأعضاء، فقد أجرت أول عملية زراعة كلية من متبرّع حيّ في منطقة الخليج عام 1979. لكن حتى وقت قريب، كان على المرضى المحتاجين إلى كبد جديد السفر إلى الخارج، غالباً إلى الولايات المتحدة أو المملكة المتحدة، بتكاليف باهظة تتحمّلها الدولة وبفترات انتظار طويلة، حتى إن بعض المرضى كانوا يتوفّون قبل إدراجهم على قوائم الزراعة. وكانت الحاجة تتزايد، مدفوعةً إلى حدّ كبير بمرض الكبد الدهني المرتبط بالسمنة، وهو شائع في الكويت. وبعد سنوات من التخطيط، تشارك الأطباء الكويتيون مع مستشفى كينغز كوليدج في لندن، حيث سافر فريقه المتخصص للعمل إلى جانب الجرّاحين المحليين. وأُجريت أول عملية ناجحة لزراعة الكبد في الكويت في يناير 2018، تلتها عشر عمليات أخرى، وبقي عشرة من المرضى الأحد عشر على قيد الحياة بأعضاء مزروعة تعمل بنجاح. ويصف الباحثون هذا النموذج التشاركي طريقةً عملية تمكّن الدول الأصغر من بناء مثل هذه البرامج بأمان، مع الإشارة إلى أن توسيع التبرّع بالأعضاء يظلّ تحدياً قائماً. يذكر أن العملية الثانية عسرة أجريت على يد الفريق المحلي فقط حيث أجراها د.حسين المحميد و بروفيسور محمد جمال.

  • A biomarker based severity progression indicator for COVID-19: the Kuwait prognosis indicator score

    عام

    Mohammad H. Jamal, Suhail A. Doi, Sarah AlYouha, Sulaiman Almazeedi, Mohannad Al-Haddad, Ali Al-Muhaini, Fahad Al-Ghimlas, Muhammad E. Chowdhury, and Salman Al-Sabah

    Biomarkers • 2020

    خلاصة الدراسة

    يتعافى معظم المصابين بكوفيد-19 بأعراض خفيفة فحسب، لكن عدداً أقل منهم تشتدّ حالتهم. وخلال الجائحة، احتاج الأطباء إلى وسيلة سريعة تكشف — منذ لحظة التشخيص — أيّ المرضى يُرجّح أن تسوء حالتهم، لتوجيه أسرّة المستشفيات ومواردها إلى الأشدّ حاجةً إليها. وقد سعت هذه الدراسة التي أُجريت في الكويت إلى بناء أداة من هذا النوع بالضبط. حلّل الباحثون بيانات 643 مريضاً بكوفيد-19 في مستشفى جابر الأحمد، حيث أُدخل كلّ من ثبتت إصابته، بمن فيهم من لا تظهر عليهم أعراض. وباستخدام أسلوب من أساليب التعلّم الآلي، حدّدوا ستة عوامل بسيطة يمكن قياسها من تحليل دم ومن عمر المريض، وهي مجتمعةً تتنبأ بمن ستتطوّر لديه الحالة إلى مرض شديد؛ وهذه العوامل هي: العمر، ومستويات بروتين سي التفاعلي، والبروكالسيتونين، والخلايا اللمفاوية، والخلايا الوحيدة، والألبومين. ومن هذه العوامل، ابتكروا أداةً بسيطة قائمة على النقاط سُمّيت "مؤشر التنبؤ الكويتي" (KPI)، تصنّف المرضى إلى خطر منخفض أو غير مؤكّد أو مرتفع. وأثبت المؤشر دقّته لا في الكويت فحسب، بل أيضاً عند اختباره على بيانات مرضى مستقلّة من ووهان في الصين. وقد أتاح الباحثون الأداة مجاناً على الإنترنت ليستعين بها الأطباء في أي مكان لترتيب أولويات الرعاية خلال الجائحة.

  • A Study Examining the Orbera365 Intragastric Balloon Safety and Effects on Weight Loss

    جراحة السمنة

    Mohammad H. Jamal, Nour Al-Kanawati, Rawan ElAbd, Mohannad Al-Haddad, Talal AlKhadher, Fatima Hamshari, Shehab Akrouf

    Obesity Surgery • 2020

    خلاصة الدراسة

    درسنا جهازاً حديثاً لإنقاص الوزن يُعرف باسم أوربيرا365، وهو بالون ليّن يُوضع داخل المعدة عبر المنظار (أنبوب رفيع مزوّد بكاميرا) ويبقى فيها مدة تصل إلى اثني عشر شهراً، أي نحو ضعف مدة البالونات الأقدم. خضع للإجراء 97 شخصاً بالغاً بين سبتمبر 2019 وأغسطس 2020، معظمهم من النساء، وبلغ متوسط أعمارهم 31 عاماً. قبل العملية كان متوسط الوزن 93.8 كيلوغراماً، وانخفض إلى 80.6 كيلوغراماً بعد نحو ثمانية أشهر، ثم بلغ 82.4 كيلوغراماً عند آخر متابعة بعد نحو ثلاثة عشر شهراً، أي بخسارة تعادل نحو 16% من وزن الجسم الكلي، وقرابة 55% من الوزن الزائد. وكانت الأعراض الجانبية شائعة: عانى نحو نصف المرضى من ألم في البطن، ونحو ثلثيهم من الغثيان والقيء في الأيام التالية للإجراء. ولم يتحمّل أربعة عشر مريضاً وجود البالون فأُزيل مبكراً. وشملت المضاعفات الأقل شيوعاً تسرّب البالون أو انكماشه، إضافة إلى حالتين من التهاب البنكرياس. وإجمالاً حدثت مضاعفة لدى واحد من كل أربعة مرضى تقريباً. ويخلص الباحثون إلى أن أوربيرا365 فعّال في إنقاص الوزن، لكن هناك حاجة إلى دراسات أوسع للتأكد من مدى أمانه. يذكر أن هذه أول دراسة في العالم عن هذا البالون و بعدها تطور وقلت مضاعفاته.

  • Advancing the global public health agenda for NAFLD: a consensus statement

    عام

    Journal: Nature Reviews Gastroenterology & Hepatology Title: Advancing the global public health agenda for NAFLD: a consensus statement Jeffrey V. Lazarus, Henry E. Mark, Quentin M. Anstee, Juan Pablo Arab, Rachel L.…

    Nature Reviews Gastroenterology & Hepatology • 2020

    خلاصة الدراسة

    يصيب مرض الكبد الدهني غير الكحولي — وهو تراكم الدهون في الكبد لأسباب لا علاقة لها بالكحول — نحو ربع البالغين في العالم، ومع ذلك يكاد يغيب عن الخطط الصحية الوطنية. ويعرض هذا البحث جهداً دولياً يسعى إلى تغيير هذا الواقع. فبقيادة المؤسسة الدولية للكبد التابعة للجمعية الأوروبية لدراسة الكبد، قادت مجموعة أساسية من 33 خبيراً فريقاً من 218 مختصاً من مختلف أنحاء العالم عبر ثلاث جولات من الاستبيانات المجهولة بين ديسمبر 2020 ومارس 2021، باستخدام أسلوب «دلفي» الذي يهدف إلى بناء التوافق خطوة بخطوة. وضم الفريق أطباء وباحثين ومدافعين عن حقوق المرضى وخبراء في الصحة العامة. وأسفر العمل عن 37 بياناً متفقاً عليه و26 توصية حظيت بتأييد شبه إجماعي، ومنها: الاستثمار في بيانات أفضل، وخاصة ما يتعلق بالأطفال؛ ومساعدة أطباء الأسرة وأخصائيي السكري على التعرف على التليف الكبدي المتقدم؛ ووضع مسارات تحويل واضحة للمرضى؛ وتوفير برامج منظمة لدعم إنقاص الوزن؛ وإشراك مجموعات المرضى ومواجهة الوصمة المرتبطة بأمراض الكبد والسمنة؛ وإدراج المرض ضمن الخطط الوطنية للأمراض المزمنة؛ وتخصيص يوم صحة عالمي لصحة الكبد. ولأن العمل جرى كله باللغة الإنجليزية، فقد لا يمثّل تشكيل الفريق جميع مناطق العالم تمثيلاً كاملاً.

  • Characteristics, risk factors and outcomes among the first consecutive 1096 patients diagnosed with COVID-19 in Kuwait

    عام

    Sulaiman Almazeedi, Sarah Al-Youha, Mohammad H. Jamal, Mohannad Al-Haddad, Ali Al-Muhaini, Fahad Al-Ghimlas, and Salman Al-Sabah

    EClinicalMedicine (The Lancet Discovery Science / Elsevier) • 2020

    خلاصة الدراسة

    في بداية جائحة كوفيد-19، اتّبعت الكويت نهجاً غير معتاد؛ إذ فحصت القادمين من الخارج وكلّ من خالط المصابين، ثمّ أدخلت كلّ من ثبتت إصابته إلى المستشفى — حتى من لم تظهر عليهم أعراض — في مستشفى واحد. وقد أتاح ذلك للباحثين فرصةً نادرة لدراسة المرض بكامل درجاته، لا الحالات الشديدة فحسب. تناولت هذه الدراسة أول 1096 مريضاً شُخّصت إصابتهم بكوفيد-19 في الكويت، وكان متوسط أعمارهم 41 عاماً، وغالبيتهم (81%) من الرجال. واللافت أن نحو نصفهم لم تظهر عليهم أي أعراض عند دخول المستشفى، وأن قرابة 60% لم تظهر عليهم أي علامات للعدوى إطلاقاً. وكان مسار المرض خفيفاً لدى معظمهم؛ إذ احتاج 3.6% فقط إلى العناية المركزة، وتوفي 1.7%. وحدّد الباحثون عوامل ترتبط بشدة المرض؛ فقد ارتبطت الحاجة إلى العناية المركزة بتجاوز سنّ الخمسين والتدخين وارتفاع بعض مؤشرات الالتهاب في الدم، بينما ارتبطت الوفاة بالتدخين والربو وأحد مؤشرات الدم على وجه الخصوص. وبفضل كثرة الحالات الخفيفة أو عديمة الأعراض، قدّمت الدراسة صورةً أكثر اكتمالاً عن المرض مقارنةً بالتقارير السابقة التي اقتصرت على المصابين بحالات شديدة، كما أثارت تساؤلات حول مدى موثوقية الحمّى وحدها وسيلةً للكشف عن الفيروس.

  • One Anastomosis Gastric Bypass as a Primary Bariatric Surgery: A Retrospective Before and After Study of Medium-Term Follow-up

    عام

    Rawan Al Abd, Rawan AlMutairi, Ahmad Alhaj, Haytham AlKhayat, and Mohammad Jamal

    Bariatric Surgical Practice and Patient Care (Mary Ann Liebert, Inc.) • 2020

    خلاصة الدراسة

    تُعدّ السمنة مشكلةً صحيةً متزايدة حول العالم، وحين لا تكفي تغييرات النظام الغذائي ونمط الحياة، يمكن أن تساعد جراحة إنقاص الوزن. تناولت هذه الدراسة التي أُجريت في الكويت إجراءً يُعرف بـ"المجازة المعدية بمفاغرة واحدة" (OAGB)، وهو يعيد تشكيل المعدة ويحوّل مسار جزء من الجهاز الهضمي للحدّ من كمية ما يأكله الشخص ويمتصّه. وهذا الإجراء حديث نسبياً في منطقة الخليج، لذا أراد الباحثون اختبار مدى أمانه وفاعليته حين يُستخدم بوصفه أول عملية لإنقاص الوزن لدى المريض. تابعوا 40 مريضاً (معظمهم من النساء) على مدى نحو عامين ونصف في المتوسط. وجاءت النتائج قوية؛ إذ كان وزن المرضى 116 كيلوغراماً في المتوسط قبل الجراحة، وانخفض إلى نحو 75 كيلوغراماً — أي فقدان قرابة ثلث وزن الجسم، وهو ما ظلّ ثابتاً مع الوقت. كما ساعدت الجراحة كثيراً في تحسين الحالات المرتبطة بالسمنة؛ فمرضى ارتفاع ضغط الدم والسكري والربو وارتجاع الحمض وانقطاع النفس أثناء النوم واضطراب الدورة الشهرية شهدوا جميعاً إما زوال حالتهم تماماً أو تحسّنها. وكانت المضاعفات نادرة؛ فلم تحدث أي قرح أو تسرّب أو تضيّق، وأُصيب مريض واحد فقط بارتجاع صفراوي عولج بالأدوية. وخلص الباحثون إلى أن هذا الإجراء خيار آمن وفعّال كعلاج أول، وهذا أول تقرير من نوعه من دولة خليجية.

  • The Safety and Efficacy of One Anastomosis Gastric Bypass as a Revision for Sleeve Gastrectomy

    عام

    Mohammad H. Jamal, Rawan Elabd, Rawan AlMutairi, Aqeel Albraheem, Ahmad Alhaj, Haytham Alkhayat, Obaid AlHarbi, and Husain Almahmeed

    Obesity Surgery • 2020

    خلاصة الدراسة

    تُعدّ جراحات إنقاص الوزن شائعةً جداً في الكويت، وهي من الدول التي تسجّل أعلى معدلات السمنة في العالم. وأكثر هذه الجراحات انتشاراً هي "تكميم المعدة"، التي يُزال فيها جزء من المعدة. وهي فعّالة في البداية، لكن بعض المرضى يستعيدون وزنهم مع مرور السنوات، ممّا يستدعي إجراء عملية ثانية. تناولت هذه الدراسة التي أُجريت في الكويت أحد هذه الخيارات، وهو ما يُعرف بـ"المجازة المعدية بمفاغرة واحدة" (OAGB)، وهي عملية تُعيد توجيه مسار الجهاز الهضمي. تابع الباحثون 56 مريضاً (معظمهم من النساء) خضعوا لهذه الجراحة بعد فشل عملية التكميم لديهم. وفي المتوسط، كان وزن المرضى 112 كيلوغراماً قبل المجازة، وانخفض إلى نحو 85 كيلوغراماً بعدها، مع تحسّن مطّرد في فقدان الوزن خلال السنة الأولى. كما ساعدت الجراحة في تحسين مشكلات صحية مرتبطة بالسمنة، إذ تمكّن بعض مرضى ارتفاع ضغط الدم والسكري من تقليل أدويتهم أو إيقافها. وكانت المضاعفات الخطيرة نادرة؛ فقد أُصيب مريضان بقرحة في المعدة، إحداها خطيرة، دون تسجيل أي وفيات أو تسرّب أو ارتجاع حمضي. وخلص الباحثون إلى أن هذه العملية خيار آمن وفعّال لمن يستعيدون وزنهم بعد التكميم، مع الحاجة إلى دراسات أطول أمداً.

  • COVID-19: Impact of obesity and diabetes on disease severity

    عام

    Salman Al-Sabah, Mohannad Al-Haddad, Sarah Al-Youha, Mohammad Jamal, and Sulaiman Almazeedi

    Clinical Obesity • 2019

    خلاصة الدراسة

    في حين لا يعاني معظم المصابين بكوفيد-19 سوى أعراض خفيفة، تشتدّ الحالة لدى بعضهم إلى حدّ الحاجة إلى العناية المركزة. وقد تساءل الأطباء عن الحالات الصحية التي تزيد احتمال حدوث نتيجة خطيرة. تناولت هذه الدراسة التي أُجريت في الكويت ما إذا كانت السمنة والسكري يرفعان هذا الخطر. راجع الباحثون سجلات 1158 مريضاً أُدخلوا المستشفى بكوفيد-19 في مستشفى واحد، ونظروا فيمن احتاجوا إلى العناية المركزة. وجاءت النتائج واضحة؛ فالمصابون بزيادة الوزن أو السمنة كانوا أكثر عرضةً لدخول العناية المركزة، وازداد الخطر كلما ارتفع الوزن؛ إذ كان المصابون بالسمنة المفرطة أكثر عرضةً للحاجة إلى العناية المركزة بنحو خمسة أضعاف مقارنةً بأصحاب الوزن الطبيعي. كما برز السكري عاملَ خطر قوياً، إذ ضاعف احتمال دخول العناية المركزة عدة مرات. واللافت أن ارتفاع ضغط الدم، بعد أخذ العوامل الأخرى في الحسبان، لم يزد الخطر بل بدا وقائياً في تحليلهم، وهو ما يحتاج إلى مزيد من الدراسة. وخلص الباحثون إلى أن مرضى كوفيد-19 المصابين أيضاً بالسمنة أو السكري ينبغي اعتبارهم فئةً عالية الخطورة ومتابعتهم عن كثب. ونظراً لشيوع هاتين الحالتين في منطقة الشرق الأوسط، فإن هذه النتائج تكتسب أهمية خاصة للمنطقة.

  • Increased Expression of Meteorin-Like Hormone in Type 2 Diabetes and Obesity and Its Association with Irisin

    الاستقلاب

    Irina AlKhairi, Preethi Cherian, Mohamed Abu-Farha, Ashraf Al Madhoun, Rasheeba Nizam, Motasem Melhem, Mohamed Jamal, Suleiman Al-Sabah, Hamad Ali, Jaakko Tuomilehto, Fahd Al-Mulla, and Jehad Abubaker

    Cells • 2019

    خلاصة الدراسة

    يُعدّ داء السكري من النوع الثاني والسمنة من المشكلات الصحية المتزايدة حول العالم، وخاصةً في المنطقة العربية. تناولت هذه الدراسة التي أُجريت في الكويت هرمونين هما هرمون "الميتيورين" (METRNL) وهرمون "الأيريسين"، وهما هرمونان تفرزهما العضلات والأنسجة الدهنية ويُعتقد أنهما يساعدان الجسم على حرق الطاقة وتنظيم مستوى السكر في الدم. شملت الدراسة 228 شخصاً بالغاً من العرب، بعضهم مصاب بداء السكري من النوع الثاني وبعضهم غير مصاب، حيث قاس الباحثون مستوى هذين الهرمونين في الدم. وجد الباحثون أن مستوى الهرمونين كان أعلى لدى المصابين بالسكري مقارنةً بغير المصابين، كما كان أعلى لدى المصابين بالسمنة مقارنةً بغيرهم. والمثير للاهتمام أن الهرمونين ارتفعا معاً؛ فحين يرتفع أحدهما يميل الآخر إلى الارتفاع أيضاً، وقد ظهرت هذه العلاقة بوضوح لدى الرجال. كما ارتبط الهرمونان بمؤشرات أخرى للسكري والسمنة مثل الوزن والكوليسترول. ولا يزال سبب ارتفاع هذين الهرمونين "المفيدين" لدى مرضى السكري غير واضح، وقد يكون محاولةً من الجسم لمقاومة المرض. وهناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لفهم دورهما الدقيق.

  • Laparoscopy in Acute Care Surgery: Repair of Perforated Duodenal Ulcer اصلاح قرحة الاثني عشر بالمنظار الجراحي

    عام

    Mohammad H. Jamal, Abdulazeez Karam, Nourah Alsharqawi, Abdulla Buhamra, Ibtesam AlBader, Jasem Al-Abbad, Mohammad Dashti, Yaser B. Abulhasan, Husain Almahmeed, Salman AlSabah

    Medical Principles and Practice • 2019

    خلاصة الدراسة

    تُعدّ قرحة الاثني عشر المثقوبة حالة جراحية طارئة. ويمكن إصلاحها بطريقتين: إما بفتح جراحي كبير في البطن (الجراحة المفتوحة)، أو عبر شقوق صغيرة باستخدام كاميرا وأدوات دقيقة (جراحة المنظار). وقد أصبحت جراحة المنظار أكثر شيوعاً، إلا أن كثيراً من المستشفيات لا تزال لا تعتمدها كخيار أول في الحالات الطارئة، خشية أن تستغرق وقتاً أطول وأن تكون أكثر خطورة على المرضى شديدي الاعتلال. راجع جراحون في الكويت ملفات 100 مريض عولجوا من قرحة اثني عشر مثقوبة في مستشفيي مبارك والأميري بين عامي 2009 و2013. وقد بُدئت جراحة المنظار لدى 76 مريضاً، واكتملت دون تحوّل إلى الجراحة المفتوحة لدى 64 منهم. خرج المرضى الذين خضعوا لجراحة المنظار من المستشفى في وقت أبكر (نحو 2.6 يوم مقابل 3.1). كما قلّت لديهم إصابات الكلى ومضاعفات الرئة الشديدة، واحتاج عدد أقل منهم إلى العناية المركزة. وبوجه عام كانت فرصة تعافيهم دون مضاعفات أعلى بنحو أربعة أضعاف مقارنة بالجراحة المفتوحة. ويخلص الباحثون إلى أن الإصلاح بالمنظار آمن ويمكن اعتماده بشكل روتيني، حتى لدى المرضى الذين يعانون من أمراض أخرى.

  • Public's Perceptions and Knowledge Towards the 2019 Novel Coronavirus Disease (COVID-19): A Social Media Cross-Sectional Study

    عام

    Khawla F. Ali, Simon Whitebridge, Mohammad H. Jamal, Mohamed Al-Safy, and Stephen L. Atkin

    Journal of Medical Internet Research (JMIR) • 2019

    خلاصة الدراسة

    في الأشهر الأولى من جائحة كوفيد-19، أراد الباحثون معرفة مدى فهم الناس الحقيقي للفيروس، ووجدوا في وسائل التواصل الاجتماعي وسيلةً سريعة لطرح السؤال. نشرت هذه الدراسة استبياناً قصيراً على إنستغرام وتويتر وواتساب، فأكمله 5677 شخصاً بالغاً خلال أسبوع واحد فقط. وكان معظم المشاركين يقيمون في منطقة الخليج العربي، لا سيما البحرين والكويت والسعودية. جاءت النتائج مطمئنة؛ إذ تعرّف معظم الناس بشكل صحيح على الأعراض الرئيسية لكوفيد-19، مثل الحمّى وضيق التنفّس والسعال، وكان معظمهم يتّخذون احتياطات سليمة كغسل اليدين المتكرر وتجنّب التجمّعات. وكانت وسائل التواصل الاجتماعي المصدر الأكثر شيوعاً للمعلومات (استخدمها 84%)، تلتها منظمة الصحة العالمية (50%). كما رصدت الدراسة أنماطاً لافتة؛ فقد شعر الأصغر سناً والرجال والعاملون أو الدارسون في القطاع الصحي بأنهم أكثر عرضةً للإصابة بالفيروس، وكانوا أيضاً أكثر استعداداً لتلقّي اللقاح. وخلص الباحثون إلى أن هذه الفئة كانت مطّلعة إلى حدّ جيد، لكنهم أشاروا إلى وجود ثغرات في المعرفة المتعلقة بالتطعيم ينبغي لحملات الصحة العامة معالجتها. وأكّدوا كذلك أن وسائل التواصل الاجتماعي يمكن أن تكون أداةً فعّالة لدراسة الجمهور وتثقيفه في أوقات الأزمات الصحية.

  • The Safety and Efficacy of Procedureless Gastric Balloon: a Study Examining the Effect of Elipse Intragastric Balloon Safety, Short and Medium Term Effects on Weight Loss with 1-Year Follow-Up Post-removal كبسولة المعدة لإنقاص الوزن

    عام

    Mohammad H. Jamal, Rawan Almutairi, Rawan Elabd, Salman K. AlSabah, Hala Alqattan, Talal Altaweel

    Obesity Surgery • 2019

    خلاصة الدراسة

    بالون المعدة جهاز لَيّن يُوضع داخل المعدة ليشعر الشخص بالشبع مبكراً فيأكل كمية أقل. وتتطلب البالونات القديمة إدخالها وإخراجها بواسطة أنبوب المنظار تحت التخدير. أما بالون «إليبس» فيختلف: يبتلعه المريض داخل كبسولة، وبعد نحو أربعة أشهر يفرغ من تلقاء نفسه ويخرج طبيعياً عبر الأمعاء، دون حاجة إلى منظار في أي مرحلة. تابع أطباء في الكويت 112 مريضاً وُضع لهم هذا البالون بين عامي 2016 و2017. ولم يتحمله ستة مرضى فأُزيل لديهم. أما البقية فقد جرت متابعتهم نحو سنة ونصف بعد خروج البالون من الجسم. بلغ متوسط الوزن الابتدائي 92 كيلوغراماً. وفقد المرضى نحو 11% من وزنهم خلال ثلاثة وستة أشهر. ثم استعادوا جزءاً من الوزن لاحقاً، لكن ظل نحو 8% من الوزن الأصلي مفقوداً عند آخر متابعة. وقد حافظ الأقل وزناً في البداية على النتيجة أفضل من الأثقل وزناً. ويخلص الباحثون إلى أن البالون آمن وفعّال، خصوصاً لدى الأقل زيادة في الوزن.

  • The Establishment of Kuwait Medical School (1965–1976) تأسيس كلية الطب قي جامعة الكويت

    عام

    Mohammad Jamal, Latifa Al Mufarrej, Adel K Ayed

    Kuwait Medical Journal • 2017

    خلاصة الدراسة

    تروي هذه المراجعة قصة تأسيس كلية الطب في الكويت. حتى ستينيات القرن الماضي لم تكن هناك أي كلية طب في منطقة الخليج، وكانت كليات الطب القائمة في القاهرة وبيروت وبغداد قد أُنشئت جميعها في ظل الحكم الاستعماري. أما كلية الطب الكويتية فكانت الأولى في الخليج، والأولى في الشرق الأوسط التي أسسها أبناء البلد أنفسهم. اعتمد الباحثون على وثائق التخطيط الأصلية، وتقريرين لمنظمة الصحة العالمية، ومقابلات مع المؤسسين، من بينهم العميد المؤسس الأستاذ الدكتور عبدالمحسن العبدالرزاق. وقد أُتلف معظم الأرشيف الرسمي أثناء الغزو العراقي، مما جعل هذه الروايات الشفهية مصدراً أساسياً. خلصت زيارة منظمة الصحة العالمية عام 1965 إلى أن الكويت لم تكن مستعدة بعد: قلة الأطباء الكويتيين، وغياب مستشفى تعليمي، وقلة عدد المتقدمين. ثم وجدت مراجعة ثانية عام 1968 أن البلاد قد تغيّرت كثيراً، فأوصت بالمضي قدماً. وقد دار جدل بين المسؤولين حول جدوى بناء كلية بدلاً من إيفاد الطلبة للخارج، ثم استمر الخلاف سنوات حول المباني والميزانيات. اختارت الكلية أسلوب التدريس التقليدي بدلاً من الأساليب التجريبية الحديثة، واستقطبت أعضاء هيئة تدريس من بريطانيا وأمريكا الشمالية والسويد ومالطا، وافتُتحت في نوفمبر 1976 بثلاثين طالباً.

  • Early Postoperative Outcomes of Primary Bariatric Surgery in Patients on Chronic Steroid or Immunosuppressive Therapy ما مدى خطورة جراحة إنقاص الوزن على من يتناولون الستيرويدات أو مثبّطات المناعة؟

    عام

    Amin Andalib & Ali Aminian & Zhamak Khorgami & Mohammad H. Jamal & Toms Augustin & Philip R. Schauer & Stacy A. Brethauer

    Obesity Surgery • 2016

    خلاصة الدراسة

    ما مدى خطورة جراحة إنقاص الوزن على من يتناولون الستيرويدات أو مثبّطات المناعة؟ يتناول كثيرون الستيرويدات أو أدوية تثبيط المناعة لفترات طويلة لعلاج حالات مثل الربو أو التهاب المفاصل الروماتويدي أو داء الأمعاء الالتهابي، أو بعد زراعة الأعضاء. ومن المعروف أن هذه الأدوية تُبطئ الالتئام وترفع خطر العدوى بعد الجراحات الكبرى، لكن ما نُشر عن أثرها في جراحة إنقاص الوزن تحديدًا كان قليلًا. حلّلنا قاعدة بيانات جراحية في أمريكا الشمالية تضم 114,169 مريضًا خضعوا لجراحة إنقاص الوزن بين عامَي 2005 و2013، وكان نحو 1% منهم يتناولون هذه الأدوية. وقد كانت مخاطرهم أعلى، وإن بقيت الأرقام المطلقة منخفضة. فقد بلغت الوفيات خلال 30 يومًا 0.55% لديهم مقابل 0.11% لدى غيرهم، والمضاعفات الخطيرة 5% مقابل 2.5%، وهي فروق ظلّت قائمة بعد أخذنا في الحسبان أنهم أكبر سنًّا وأكثر اعتلالًا أصلًا. كما تكرّر إدخالهم إلى المستشفى وطالت إقامتهم فيه. ومن المطمئن أن تحويل مسار المعدة لم يكن لديهم أخطر من استئصال المعدة الطولي، فلا داعي لاستبعاد العملية الأكثر فعالية. ولأن هذه العمليات اختيارية، فقد يكون هناك مجال لإيقاف الدواء مؤقتًا قبلها متى سمح المرض الأساسي بذلك، وإن لم يُحدَّد التوقيت الأمثل بعد.

  • Predictive factors of biliary complications after bariatric surgery من هم الأكثر عرضة لاستئصال المرارة بعد جراحة إنقاص الوزن؟

    عام

    Julietta Chang, Ricard Corcelles, Mena Boules,Mohammad H. Jamal, Philip R. Schauer, Matthew D. Kroh,

    Surgery for Obesity and Related Diseases • 2016

    خلاصة الدراسة

    من هم الأكثر عرضة لاستئصال المرارة بعد جراحة إنقاص الوزن؟ تُسهم السمنة وفقدان الوزن معًا في تكوّن حصى المرارة، وهو ما يضع مرضى جراحة إنقاص الوزن في موقف صعب: فالعملية تعالج أحد عوامل الخطر بأن تُنشئ آخر. ويختلف الجرّاحون في التعامل مع ذلك، بين استئصال المرارة وقائيًا أثناء العملية الأصلية، أو الانتظار لمعرفة من ستظهر لديه المشكلات. راجعنا 3,765 مريضًا خضعوا لجراحة إنقاص الوزن في كليفلاند كلينك بين عامَي 2005 و2012. وأُصيب نحو 4% منهم لاحقًا بمشكلات في المرارة أو القنوات الصفراوية، أشيعها التهاب المرارة، وظهرت بعد نحو عامين وسطيًّا من الجراحة. واحتاج جميعهم إلى استئصال المرارة، بالمنظار في معظم الحالات، ولم يتوفَّ أي منهم. وكان العمر العامل الوحيد الذي صمد أمام التحليل الأدق: فالمرضى فوق الخمسين أكثر عرضة للخطر. أما مقدار الوزن المفقود فلم يتنبأ بحدوث المشكلات. ونرى أن هذه النتائج تفيد أساسًا في إرشاد المرضى قبل الجراحة، ولا سيّما كبار السن الذين يخضعون لتحويل مسار المعدة، حيث يُصعّب التغيّر التشريحي الوصول لاحقًا إلى القنوات الصفراوية. وقد كانت دراستنا مراجعة لسجلات مركز واحد.

  • The McGill Brisbane Symptom Score in relation to survival in pancreatic adenocarcinoma: a validation study

    عام

    Suhail A. R. Doi, Luis Furuya-Kanamori, Jessica M. Engel, Mohammad H. Jamal, Rachel V. Stankowski, Jeffrey Barkun & Adedayo A. Onitilo

    Cancer Causes Control • 2016

    خلاصة الدراسة

    اختبار مقياس لسرطان البنكرياس كنا قد طوّرنا سابقًا "مقياس ماكغيل-بريسبان للأعراض"، الذي يتنبأ بالبقاء في سرطان البنكرياس اعتمادًا على أربعة أمور فقط يذكرها المريض في أول زيارة: فقدان الوزن، وألم البطن، واليرقان، وتاريخ التدخين. لكن أي مقياس يُطوَّر في مستشفى واحد قد يبدو أفضل مما هو عليه، ولا يُوثَق به إلا إذا نجح في أماكن أخرى. لذلك اختبرناه على 633 مريضًا عولجوا بين عامَي 2001 و2010 في عيادة مارشفيلد بولاية ويسكونسن الريفية — بلد مختلف، ونظام صحي مختلف، ومرضى لم يكن لنا دور في اختيارهم. وقد صمد المقياس. فبين المرضى القابلين للجراحة، عاش أصحاب الدرجات المنخفضة 817 يومًا وسطيًّا، أي نحو ضعف من كانت درجاتهم مرتفعة. أما بين غير القابلين للجراحة، فكان الفارق أصغر ولم يظهر إلا في وقت لاحق. وبعد أخذ العمر والجنس والعلاج الكيميائي في الحسبان، ظل ارتفاع الدرجة ينذر ببقاء أسوأ في المجموعتين. واللافت أن المقياس لم يتوافق مع واسم الدم المعتاد CA 19-9، إذ يبدو أنه يرصد شيئًا مختلفًا. والأعراض يذكرها المرضى بأنفسهم، وهو ما يُدخل بعض عدم الدقة، كما أن الدراسة أُجريت في مركز متخصص، فقد يكون مرضاه أشدّ مرضًا من المتوسط.

  • Surgical management of gastrogastric fistula إصلاح ناصور تحويل المسار

    عام

    Ricard Corcelles, Mohammad H. Jamal, Christopher R. Daigle, Tomasz Rogula, Stacy A. Brethauer, Philip R. Schauer

    Surgery for Obesity and Related Diseases • 2015

    خلاصة الدراسة

    إصلاح قناة غير طبيعية تعيد فتح المعدة بعد جراحة تحويل مسار المعدة تعمل جراحة تحويل مسار المعدة على تقسيم المعدة إلى جيب صغير وجزء متبقٍّ أكبر، بحيث يتجاوز الطعام معظم المعدة. وقد تتكوّن أحيانًا قناة غير مرغوبة بين الجزأين تُسمّى "الناسور المعدي المعدي"، فتُعيد الطعام إلى مساره القديم. ويعود المرضى عادةً بألم في البطن أو حُرقة أو تقيّؤ أو استعادة للوزن، وغالبًا مع قرحة عند موضع الوصل. راجعنا 36 مريضًا أجرينا لهم جراحة لعلاج هذه المشكلة في كليفلاند كلينك بين عامَي 2005 و2013، بعد نحو ست سنوات وسطيًّا من جراحتهم الأصلية. وكان التشخيص أيسر عند الجمع بين فحصين: تنظير المعدة بالكاميرا، والتصوير الشعاعي بالصبغة. وقد كشف التنظير عدة نواسير لم تظهر في التصوير الشعاعي. استخدمنا إحدى طريقتَي إصلاح، اخترناها وفق الأعراض والتشريح. فإعادة بناء الجيب ووصلته ناسبت المرضى الذين استعادوا وزنهم أو اتّسع جيبهم، أما استئصال الجزء المتبقّي من المعدة فناسب من يعانون الألم وحده. وكانت هذه عمليات طويلة وصعبة على أنسجة متندّبة. ولم يتوفَّ أي مريض، لكن ستة أُصيبوا بمضاعفات مبكرة، جميعهم في مجموعة إعادة البناء. أما المرضى الذين كانوا قد استعادوا وزنهم فقد فقدوا قدرًا كبيرًا منه بعد الجراحة.

  • Bariatric Surgery: Is It A Safe Treatment Modality? أمان جراحات انقاص الوزن

    عام

    Mohammad Jamal and Ali Aminian

    Kuwait Medical Journal • 2014

    خلاصة الدراسة

    ما مدى أمان جراحة إنقاص الوزن؟ جراحة إنقاص الوزن هي العلاج الأكثر فعالية ودوامًا للسمنة المفرطة، ومع ذلك لا يزال كثير من المرضى والأطباء يترددون بشأن أمانها. وليس هذا القلق نظريًا: ففي عام 2013 أصبحت الكويت الدولة الوحيدة في العالم التي تحظر هذه العمليات، في تعليق دام ثلاثة أشهر جاء بعد ضغوط شعبية وسياسية بشأن السلامة. وقد راجعنا الأدلة المنشورة لنرى ما تقوله الأرقام فعلًا. تُظهر الأرقام إجراءً بات أكثر أمانًا بكثير. فمعدل الوفيات خلال ثلاثين يومًا يبلغ اليوم نحو ثلاثة من كل ألف، وهو مماثل لاستئصال المرارة أو استبدال الركبة، وأدنى بكثير من عمليات مثل مجازة الشريان التاجي. أما المضاعفات فتصيب نحو اثنين إلى أربعة من كل مئة مريض. وقد انخفضت الوفيات انخفاضًا كبيرًا خلال العقدين الماضيين، ويعود ذلك أساسًا إلى إجراء معظم العمليات اليوم بالمنظار بدل الجراحة المفتوحة. وحتى المرضى الذين يُعدّون شديدي الخطورة — الأكبر سنًّا والأثقل وزنًا والمصابون بأمراض القلب والرئة — يمكن إجراء الجراحة لهم بأمان. فالتقدّم في السن وشدة المرض ليسا في حد ذاتهما سببًا لحرمان المريض من الجراحة. ويتوقف الأمان على مكان إجراء الجراحة وكيفيته: مراكز ذات حجم عمليات كبير، وتقييم دقيق قبل الجراحة، واختيار العملية المناسبة للمريض المناسب.

  • Pancreatic cancer and predictors of survival: comparing the CA 19-9/bilirubin ratio with the McGill Brisbane Symptom Score

    عام

    Sinziana Dumitra, Mohammad H. Jamal, Jad Aboukhalil, Suhail A. Doi, Prosanto Chaudhury, Mazen Hassanain, Peter P. Metrakos & Jeffrey S. Barkun

    HPB • 2013

    خلاصة الدراسة

    هل تتنبأ بضعة أسئلة بسيطة بالبقاء في سرطان البنكرياس أفضل من تحليل الدم؟ غالبًا ما يُكتشف سرطان البنكرياس في مرحلة متقدمة، ولا يملك الأطباء وسائل موثوقة كثيرة لمعرفة من سيعيش أطول. وكنا قد طوّرنا سابقًا "مقياس ماكغيل-بريسبان للأعراض"، الذي يعتمد على ما يذكره المريض في أول زيارة فقط: فقدان الوزن، والألم، واليرقان، والتدخين. أما البديل فهو واسم الدم CA 19-9 الشائع الاستخدام في هذا السرطان. لكن أورام رأس البنكرياس كثيرًا ما تسدّ القناة الصفراوية، وهذا الانسداد وحده يرفع قيمة الواسم — فقد تعكس القراءة المرتفعة الانسداد لا السرطان. ومن التصحيحات المقترحة قسمة CA 19-9 على البيليروبين، وهو مؤشر على الانسداد. راجعنا 133 مريضًا عولجوا في مركز جامعة ماكغيل الصحي منذ عام 2005، وتوافرت القيمتان الدمويتان معًا لدى 52 منهم. تنبّأ واسم الدم وحده بالبقاء تنبؤًا ضعيفًا، بينما كان أداء مقياس الأعراض أفضل بكثير: فحين كانت درجته منخفضة، عاش تسعة من كل عشرة مرضى أكثر من تسعة أشهر. وقد ساعد تصحيح الواسم بالبيليروبين، أما دمجه مع مقياس الأعراض فكان أكثر الطرق إفادة على الإطلاق. تفوّقت الأسئلة السريرية هنا على المختبر. ولأن دراستنا كانت مراجعة لسجلات سابقة، فإن النتائج تحتاج إلى اختبار في مجموعات أكبر.

  • Portal vein embolization stimulates tumour growth in patients with colorectal cancer liver metastases

    عام

    Eve Simoneau, Murad Aljiffry, Ayat Salman, Nasser Abualhassan, Tatiana Cabrera, David Valenti, Arwa El Baage, Mohammad Jamal, Petr Kavan, Saleh Al-Abbad, Prosanto Chaudhury, Mazen Hassanain & Peter Metrakos

    HPB • 2012

    خلاصة الدراسة

    **إجراء يُنمّي الكبد… ويُنمّي الأورام معه** عندما ينتشر سرطان القولون إلى الكبد، تبقى الجراحة أفضل فرصة للشفاء، لكن بشرط أن يتبقّى قدر كافٍ من الكبد السليم بعدها. ولجعل الجراحة ممكنة، يمكننا إغلاق التروية الدموية عن النصف المصاب من الكبد، في إجراء يُسمّى "انصمام الوريد البابي"، فينمو النصف السليم تعويضًا عن ذلك خلال شهر تقريبًا. راجعنا 109 مرضى خضعوا لهذا الإجراء في مركز جامعة ماكغيل الصحي، وقارنّا صورهم الشعاعية بصور 11 مريضًا مشابهًا لم يخضعوا له. نما الكبد كما هو مُتوقَّع، لكن الأورام نمت أيضًا وبشكل ملحوظ: فبعد الإجراء كبرت بنحو الثلث في النصف المُغلَق، وبنحو النصف في الجانب النامي، بينما تقلّصت أورام المرضى الذين لم يخضعوا للإجراء بمقدار الثلث تقريبًا. كما ظهرت أورام جديدة لدى ثمانية مرضى في نصف الكبد الذي كنا نسعى إلى الحفاظ عليه، ولم يعد أغلبهم قابلًا للجراحة. وأظهر المرضى الذين تناولوا دواء بيفاسيزوماب نموًّا وَرَميًّا أقل، لكن الفارق قد يعود إلى المصادفة. يبقى هذا الإجراء أداة مهمة، غير أننا بحاجة إلى وسائل تُنمّي الكبد دون أن تُغذّي السرطان. وقد كانت دراستنا مراجعة لسجلات سابقة لا تجربة سريرية.

  • Staged hepatectomy for bilobar colorectal hepatic metastases

    عام

    Mohammad H. Jamal, Mazen Hassanain, Prosanto Chaudhury, Tung T. Tran, Stephanie Wong, Yasmine Yousef, Yelda Jozaghi, Ayat Salman, Samir Jabbour, Eve Simoneau, Saleh Al-Abbad, Murad Al-Jiffry, Goffredo Arena, Petr Kavan…

    HPB • 2012

    خلاصة الدراسة

    --- **عمليات جراحية متعددة لاستئصال أورام كبدية اعتُبرت غير قابلة للجراحة** عندما ينتشر سرطان القولون إلى نصفَي الكبد معًا، تُستبعد الجراحة غالبًا، لأن استئصال جميع الأورام دفعة واحدة يترك قدرًا من الكبد لا يكفي للبقاء. وأحد الحلول هو الجراحة على مراحل: تنظيف أحد الجانبين أولًا، ثم ترك الكبد ينمو على مدى أشهر — وقد نُسرّع ذلك بإغلاق التروية عن الجانب المصاب — ثم استئصال ما تبقّى في عملية ثانية. راجعنا 85 مريضًا أدرجناهم في هذا المسار في مستشفى رويال فيكتوريا بمونتريال بين عامَي 2003 و2011، وكانوا جميعًا يُعدّون في البداية غير قابلين للجراحة. أكمل العمليتين ما يزيد قليلًا على النصف، أي 44 مريضًا. وعاش هؤلاء 46 شهرًا وسطيًّا منذ التشخيص، وكان 42% منهم أحياءً بعد خمس سنوات، وهي نتيجة يصعب بلوغها بالعلاج الكيميائي وحده. أما المرضى الثلاثون الذين تقدّم مرضهم قبل العملية الثانية فكانت نتائجهم أسوأ بكثير، بمتوسط بقاء 22 شهرًا. وكان انتشار السرطان خارج الكبد أقوى مؤشر على فشل الخطة. أما المضاعفات فكانت قابلة للتدبير، ولم يتوفَّ أي مريض بسبب الجراحة. ولأننا راجعنا سجلات سابقة ولم نُجرِ تجربة سريرية، فلا يمكن استبعاد أثر انتقاء المرضى

  • Systematic review and meta-analysis of the effect of North American working hours restrictions on mortality and morbidity in surgical patients

    عام

    M. H. Jamal, S.A.R.Doi, M. Rousseau, M. Edwards, C.Rao, J. J. Barendregt, L.Snell and S. Meterissian

    British Journal of Surgery • 2012

    خلاصة الدراسة

    **هل أضرّ تقليص ساعات عمل الأطباء المتدربين في الجراحة بالمرضى؟** في عام 2003، فرضت الجهات التنظيمية في الولايات المتحدة حدًّا أقصى لساعات عمل الأطباء المتدربين في الجراحة. واعترض كثير من الجرّاحين على ذلك، معتبرين أن قِصَر المناوبات يعني تسليم المريض من طبيب إلى آخر مرات أكثر، وبالتالي تراجُع استمرارية الرعاية واحتمال تضرّر المرضى. جمعنا كل الدراسات المنشورة التي قارنت أحوال مرضى الجراحة قبل تطبيق هذه القواعد وبعده، فشملت عشر دراسات ضمّت أكثر من 730 ألف مريض في تحليل الوفيات، وأكثر من 64 ألفًا في تحليل المضاعفات. ولم يظهر الضرر الذي كان يخشاه الجرّاحون. فقد بقيت معدلات المضاعفات كما هي تقريبًا، بل جاءت الوفيات أقل قليلًا بعد تطبيق القواعد، وإن كان الفارق صغيرًا بحيث قد يعود إلى المصادفة. ونتوخّى الحذر في تفسير هذه النتائج. فالجراحة تزداد أمانًا منذ عقود لأسباب عديدة، منها تطوّر العناية المركزة والتشخيص المبكر وزيادة العمليات المُجدولة بدل الطارئة. كما ترافق تقليص الساعات مع إشراف أوثق من الجرّاحين الكبار. لذلك تُظهر نتائجنا أن تحديد الساعات لم يعكس اتجاه التحسّن، لكننا لا نستطيع فصل أثره وحده. ولم تكن أيٌّ من الدراسات التي وجدناها تجربة عشوائية، وهو ما يحدّ من قوة استنتاجاتنا.

  • Are Canadian general surgery residents ready for the 80-hour work week? A nationwide survey

    عام

    Monisha Sudarshan, Wael C. Hanna, Mohammed H. Jamal, Lily H.P. Nguyen, Shannon A. Fraser,

     Canadian journal of surgery • 2011

    خلاصة الدراسة

    **ما رأي أطباء الجراحة المتدربين في كندا بأسبوع عمل من 80 ساعة؟** حدّدت الولايات المتحدة ساعات عمل الأطباء المتدربين عام 2003، بينما لم يكن في كندا نظام وطني مماثل، وكان النقاش دائرًا حول إمكانية اعتماده. أردنا معرفة رأي المتدربين أنفسهم، فأجرينا عام 2009 استبيانًا شمل أطباء الجراحة العامة المتدربين في أنحاء البلاد، وردّ عليه 158 منهم. كانت أعباء عملهم ثقيلة: فقد أفاد 79% بأنهم يعملون من 75 إلى 100 ساعة أسبوعيًا، و15% أكثر من 100 ساعة. انقسمت الآراء إلى نصفين تقريبًا، إذ أيّد 47% تحديد السقف بـ80 ساعة. وبرز الاختلاف الأوضح بين المتدربين الجدد والكبار. فالكبار، الذين يقضون وقتًا أطول في غرفة العمليات مع اقترابهم من الممارسة المستقلة، كانوا الأكثر قلقًا من فقدان الخبرة الجراحية: رأى 74% منهم أن التحديد سيقلّص وقتهم في غرفة العمليات، مقابل 43% من الجدد. أما الجدد فكانوا أكثر ميلًا بمقدار الضِعف لاعتبار المناوبات الممتدة 24 ساعة خطرًا على صحتهم (60% مقابل 30%). واتفق الجميع تقريبًا على أن التحديد سيحسّن جودة حياتهم. لكن 31% فقط أرادوا إلغاء مناوبات الـ24 ساعة، خشية فقدان فرص التدريب. كما رأى الفريقان بقوة أن تمديد سنوات التدريب إلى سبع سيثني الأطباء عن اختيار الجراحة. ولأن نسبة الاستجابة بلغت 44% فقط، فقد لا تمثّل هذه الآراء الجميع.

  • Complications of ureterovesical anastomosis in adult renal transplantation: Comparison of the Lich-Gregoire and the Taguchi techniques

    عام

    Ahmad Ameer, Murad Aljiffry, Mohammad Jamal, Mazen Hassanain, Suhail Doi, Myriam Fernandez, Peter Metrakos, Marcelo Cantarovich, Prosanto Chaudhury, Jean Tchervenkov

    Annals of Transplantation • 2011

    خلاصة الدراسة

    **مقارنة بين طريقتين لوصل الكلية المزروعة بالمثانة** عند زراعة الكلية، يحتاج الجرّاح إلى وصل الحالب — وهو الأنبوب الذي ينقل البول من الكلية — بمثانة المريض. وتُستخدم لذلك طريقتان شائعتان: طريقة ليش-غريغوار التي تعتمد على عدة غُرز، وطريقة تاغوتشي الأسرع التي تعتمد على غرزة واحدة. راجعنا في مركز جامعة ماكغيل الصحي في مونتريال 372 عملية زراعة كلية أُجريت لبالغين بين عامَي 2000 و2009، استُخدمت طريقة تاغوتشي في 209 حالات وطريقة ليش-غريغوار في 163 حالة. جاءت نتائج الطريقتين متقاربة عمومًا. فقد كان تسرّب البول وتضيّق الحالب نادرين وبالنسبة نفسها في المجموعتين، ولم يُلاحظ فرق في عدد الكلى المفقودة أو التي رفضها الجسم. أما الفارق الأبرز فكان في نزول الدم مع البول بدرجة تستدعي التدخل: أصاب 17% من مرضى تاغوتشي مقابل 11% من مرضى ليش-غريغوار، وهو فرق لم يبلغ حدّ اليقين الإحصائي. كما أن المرضى الذين أُصيبوا بتضيّق الحالب كانوا أسرع في التعرّض لرفض الكلية. وخلصنا إلى أن كلتا الطريقتين مقبولة، وإن كانت النتائج تميل قليلًا لصالح ليش-غريغوار. ولأن الدراسة مراجعة لسجلات سابقة وليست تجربة عشوائية، فهي لا تُثبت تفوّق إحدى الطريقتين.

  • Impact of the Sentinel Node Frozen Section Result on the Probability of Additional Nodal Metastases as Predicted by the MSKCC Nomogram in Breast Cancer

    عام

    Mohammad H.Jamal1,†, Jonathan H. Rayment1,†, Ari Meguerditchian1, Suhail A.R. Doi2,* and Sarkis Meterissian1

    JJCO • 2011

    خلاصة الدراسة

    ١. أثناء جراحة سرطان الثدي، يفحص الأطباء العقدة الليمفاوية "الخفيرة" لمعرفة ما إذا كان السرطان قد انتشر. ٢. يوجد فحص سريع أثناء العملية (المقطع المجمّد) يكشف السرطان، لكنه يكتشف غالبًا الكتل الكبيرة وليس الصغيرة جدًا. ٣. عندما تكون نتيجة هذا الفحص سلبية، فهذا يعني عادةً وجود كميات صغيرة جدًا من السرطان إن وُجدت. ٤. المرضى ذوو النتيجة السلبية لديهم احتمال منخفض جدًا (حوالي ١٠٪) لوجود سرطان في عقد ليمفاوية أخرى. ٥. لذلك يمكن لكثير من المرضى تجنّب إزالة جميع العقد الليمفاوية تحت الإبط بأمان، مما يقلل المضاعفات.

  • Predictors of response to radio-embolization (TheraSphere®) treatment of neuroendocrine liver metastasis

    عام

    Mohammed Shaheen, Mazen Hassanain, Murad Aljiffry, Tatiana Cabrera, Prosanto Chaudhury, Eve Simoneau, Nuttawut Kongkaewpaisarn, Ayat Salman, Juan Rivera, Mohammad Jamal, Robert Lisbona, Azzam Khankan, David Valenti &…

    HPB • 2011

    خلاصة الدراسة

    **من هم المرضى الأكثر استفادة من كُريّات الإشعاع لأورام الكبد الثانوية العصبية الصمّاء؟** الأورام العصبية الصمّاء أورام بطيئة النمو كثيرًا ما تنتشر إلى الكبد. وحين يتعذّر إجراء الجراحة، يكون أحد الخيارات هو "الانصمام الإشعاعي": إذ تُمرَّر عبر أحد الشرايين كُريّات زجاجية دقيقة تحمل مادة مشعّة، فتستقرّ في الأوعية المغذّية للورم وتُشعّه من الداخل. ولأن هذا العلاج مكلف ويتطلب موارد كبيرة، أردنا معرفة أي المرضى يستجيبون له أكثر. راجعنا 25 مريضًا عولجوا في مركز جامعة ماكغيل الصحي بين عامَي 2006 و2009، وقِسنا نسبة نسيج الورم الذي تلف بعد العلاج. في المتوسط، تلف نحو نصف نسيج الورم، واستجاب قرابة ثلثَي المرضى استجابة ملموسة. وكان أقوى عامل مُنبئ هو الجراحة السابقة: فالمرضى الذين سبق استئصال جزء من أورامهم أو إتلافه استجابوا بنحو ضعف غيرهم (67% مقابل 32% من الورم). كما مال المرضى ذوو الأورام الأصغر، أو المصابون في نصف واحد من الكبد، أو الأقل إصابةً في حجم الكبد، إلى نتائج أفضل، وإن لم تكن هذه الأنماط مؤكدة إحصائيًا. ونستنتج أن تقليص حجم الورم جراحيًا أولًا قد يساعد الكُريّات على العمل بفعالية أكبر. ولأن العدد اقتصر على 25 مريضًا، تحتاج هذه النتيجة إلى تأكيد في دراسة أكبر قبل أن تُغيّر الممارسة الطبية.

  • Effect of the ACGME Duty Hours Restrictions on Surgical Residents and Faculty: A Systematic Review

    عام

    Mohammad H. Jamal, MBChB(Hons), MEd, Mathieu C. Rousseau, MD, Wael C. Hanna, MD, MBA, Suhail A. R. Doi, MBBS, FRCP, PhD, Sarkis Meterissian, MD, FRCSC, and Linda Snell, MD, MHPE, FRCPC, FACP

    Academic Medicine • 2010

    خلاصة الدراسة

    تُعَدّ هذه المراجعة المنهجية الأوسع والأحدث في تقييم أثر قيود ساعات العمل التي أقرّها المجلس الأمريكي لاعتماد التعليم الطبي للخريجين عام ٢٠٠٣، والقاضية بحصر ساعات عمل الأطباء المقيمين في ٨٠ ساعة أسبوعياً، على التدريب الجراحي في الولايات المتحدة. وقد استندت الدراسة إلى ٥٦ بحثاً، من بينها ١٦ بحثاً عالي الجودة، نُشرت بين عامَي ٢٠٠٠ و٢٠٠٨، وتناولت أثر هذه القيود في تعليم الأطباء المقيمين ورفاههم النفسي، وفي أعضاء الهيئة التدريسية الجراحية. وقد بيّنت النتائج أن هذه القيود لم تُنقِص من خبرة المقيمين في غرفة العمليات ولا من درجاتهم في الامتحانات، بل كانت آثارها التعليمية محايدة أو إيجابية في معظمها، كما تحسّنت جودة حياتهم على نحوٍ واضح دون أن تُسجّل أيّ دراسة أثراً سلبياً في هذا الجانب. في المقابل، نظر أعضاء الهيئة التدريسية إلى هذه التغييرات نظرةً سلبية، عازين ذلك إلى تزايد أعباء العمل، وقلقهم على جودة تدريب المقيمين واستمرارية الرعاية المقدَّمة للمرضى.